يمزج ميغيل بونفوا في هذه الرواية بين السرد العائلي والحكاية الوطنية، في كتابة تحتفي بالعجائبي من دون ان تنفصل عن وجع الواقع. شخصياته تتأرجح بين الأسطورة والتاريخ، بين الغابة التي تبنت فيها الحكايات والمدينة التي ينهكها العنف والفساد.
بهذا العمل الذي نال جائزةن الرواية الكبرى للأكاديمية الفرنسية 2024 وجائزة فيمينا 2024، يقدم يونفوا نصا يتألق كملحمة حديثة من أميركا الللاتينية، حيث تتشابك الذاكرة بالأسطورة والخيال بالتاريخ.